إرسال إلى صديق Print
Larger FontSmaller Font

راعينا

Rev. Nabil Asaadهو راع ومعلم لكلمة الله .. كارز ومتحدث في نهضات انتعاشية مؤلف لكتب روحية ومراجع لاهوتية .. وله آلاف من العظات وتفسيرات للكتاب المقدس آية آية على شرائط كاسيت وفيديو، مع برنامج تليفزيوني يومي يدعى "صوت المجد". الدكتور نبيل أسعد هو قساً مرتسماً مع الطائفة الرسولية بالولايات المتحدة الأمريكية منذ 1991.

مولده
لقد ولد الدكتور القس نبيل أسعد في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية يوم 10 أغسطس 1960 في وسط أسرة مسيحية مؤمنة ومن والدين يحبان عمل الرب بكل قلبيهما، وقد تربى ونشأ منذ طفوليته .في جو أسرى مسيحي ومتواضع، وتهذيب روحي منذ طفولته.

نشأته
نشأ الدكتور القس نبيل أسعد كطفل يميل إلى الله وإلى الكنيسة وأهتم والديه بأن يقضي معظم وقته في الكنيسة بين الكنيسة الرسولية (كنيسة المسيح)، والكنيسة الأرثوذوكسية، وقد نشأ وتأسس على المحبة وعدم التفرقة بين الطوائف المسيحية الأساسية الإنجيلية بكل فروعها، والأرثوذكسية بكل فروعها، والكاثوليكية بكل فروعها، وهذا ما يمكن أن تستشفه من عظاته وتعاليمه وكتابات:
نشأ وتربى في أسرة يغطيها جو من المحبة والترابط والتفاهم، وكانت متوسطة المعيشة. ودائماً نراه يفتخر بنشأته وأسرته التي أنعم بها الله عليه. له أب محب وطيب القلب ويهتم بأسرته وعمله وقلبه مفتوح للكنيسة وإستضافة الغرباء مع أم علمته الرب وأن يحب الكتاب المقدس والصلاة والكنيسة منذ طفولته. إن تلك النشئة المقدسة كانت ومازالت يدوي صداها في كل جوانب حياة القس نبيل أسعد

اختباره الروحي الأول
سوف ننقل لك اختبار الدكتور القس نبيل أسعد كما قدمه هو في إحدى عظات
"نشأت نشأة مسيحية مهذبة جداً، وفي تربية أسرة مُحِبة مترابطة. كنت دائماً أشعر في أعماق أعماق قلبي أن هناك شيئاً روحياً ناقصاً، وفراغاً معيناً في داخلي. كنت أبحث عنه بفكري وبأسئلتي .الكثيرة بالرغم من سني الصغير آنذاك
كنت أواظب في طفولتي على حضور كنيسة المسيح الرسولية وكنيسة الملاك الأرثوذوكسية ثم حدث .اختبار روحي معين قد صار سبباً في نقلة روحية بل طفرة في حياتي.

في يوم 26 أغسطس 1974 كنت حاضراً في اجتماع للشباب الناشئ بكنيسة المسيح الرسولية وكنت أستمع للعظة بكل قلبي. عادة حينما كنت أسمع عظة عن التوبة، كنت أقول في نفسي "عما يا ترى ينبغي أن أتوب؟" حيث كنت متربياً ومهذباً بطريقة تدفعني لهذا التفكير. وما أتذكره إلى الآن من هذه العظة هو الآية التي في مزمور5:51 "بالخطية حبلت بي أمي وبالإثم صورت (تشكلت – تكونت)". وصدمني روح الله في داخلي بتلك الآية التي كشفت عن عيني الأمر أنني مولود بالخطية وأن طبيعتي خاطئة، وأنني خاطئ سواء كنت أعمل خطايا قليلة أم كثيرة.
هذا الأمر ظهر أمام عيني جلياً. وجدت نفسي أتوب عن الخطايا الصغيرة والكبيرة وأيضاً بدأت انطق أثناء العظة بالاعتراف والتوبة "أنني خاطئ" وقلت من أعماقي "إرحمنى يارب أنا الخاطئ ".

فجأة وبدون مقدمات، وأنا مغمض عيني رأيت رؤية أمامي (كما يرى الإنسان حلماً في المنام). رأيت نفسي ماشياً في شارع طويل مظلم ظلام قاتم. ورأيت هذا الشارع محاط من الجانبين بسور عال جداً. وكنت أجري وأسقط إلى الأرض ثم أقف، ثم أجري. حتى فجأة رأيت شعاع نور شديد .يخرج من السور الأيسر
رأيت بوابة حديدية كبيرة في السور منها يخرج النور الشديد وكانت عليها ساسلة حديدية وقفل كبير يملأهما الصدأ. وحينما حاولت بجهد أن أنظر من خلال تلك البوابة الحديدية رأيت داخلهما تله (جبل صغير) وعليه ثلاثة صلبان، والصليب الذي في الوسط كان هو مصدر كل هذا النور الشديد. ثم رأيت يد مثقوبة (هي يد المخلص) وهي تشير إلى البوابة فسقطت السلسلة على الأرض وانفتحت البوابة على مصراعيها فدخلت مسرعاً نحو الصليب وسجدت هناك واختفى المشهد.
كانت هذه الرؤيا شديدة التأثير على نفسي من الداخل. وفي الحال شعرت شعور لا أقدر أن أنساه أبداً. شعور بالفرح الشديد مع الأمان والسلام الشديدين. فرحة وهدوء لم أعرف لهما مثيل.

وبعد نهاية هذا الاجتماع الروحي شعرت إنني في حالة من النشوة التي لم أعرف لها تفسير. فقصصت على الواعظ ما رأيت فطلب مني أن ننحني ونسجد على الأرض معاً ونصلي ففعلت. كنت أصلي قبلا كل ليلة قبل نومي ولكن هنا ولأول مرة خرج من قلبي وفمي كلمات صلاة دامت أكثر من ساعة وكأني صار لي الرب كالصديق، وصار في قلبي الكثير لأقوله له.
قمت وخرجت في الشارع وشعرت أن كل شئ جديداً، حتى منظر الشارع والبيوت وكأنني بدأت رحلة روحية جديدة مع الله.
عندما وصلت إلى البيت دخلت حجرتي، لم أرد أن أتحدث مع أحد من أفراد أسرتي ولم أخبرهم بشيء، ولكن أمسكت بالكتاب المقدس وبدأت أقرأ في كلمة الله من إنجيل يوحنا والإصحاح الأول ولأول مرة أشعر بتلذذ ومتعة عظيمة في قراءة كلمة الله وأخذت أعيد قراءة هذا الإصحاح لمدة حوالي ثلاثة ساعات من شدة حلاوة الكلام حتى حفظته عن ظهر قلب.

صار تغيير جذري في حياتي
أولاً في سلوكي تغيرت كثيراً جداً صار عندي قدرة من الله أن أعمل أشياء كنت لا أقدر أن أعملها من قبل، وصرت أقدر أن امتنع عن أشياء لم أقدر أن أمتنع عنها من قبل بقدرتي الشخصية.
صار عندي شعور يلازمني من الفرح والسلام والأمان في القلب.
صار عندي محبة للكتاب المقدس، بل أقدر أن أقول عنه محبة لدرجة العشق لكلام الله مع حب للصلاة والحديث مع الله.
صار عندي محبة لجميع الناس تغمرني دائماً.
صار عندي محبة لخدمة الرب والنفوس والكنيسة حتى أنه صار عندي شعور عميق أن أكون خادماً متفرغاً لخدمة الرب.
يعود كل المجد للرب ولنعمته الغنية التي اختارتنا لنصير أولاداً للرب وخداماً في ملكوت إلهنا آمين.

Rev. Nabil Asaadاختباره الروحي الثاني
أيضاً دعونا ننقل لكم اختبار "معمودية الروح القدس" كما دونه هو في إحدى كتبه
في منتصف الليل حيث كنت في اجتماع صلاة يُعقد بكنيستنا ويستمر طوال الليل. كان هذا في الشتاء يوم 23يناير1975، وكانت ليلة باردة جداً (ولم تكن تدفئة في المكان). أخذ تُ رُكناً في المكان، وسكبتُ نفسي أمام الرب، وطلبته بانكسار القلب وبلجاجةٍ طالباً منه أن يملأني بالروح القدس.. وكانت صرختي: إلهي .. املأني بروحك تماماً.
كان عمري آنذاك أربعة عشر سنة وعدة أشهـر، وكنت أعرف أشخاصاً نالوا اختبار معمودية الروح القدس لكن لم يجلس معي أحد ليشرحه لي، وظل اجتماع الصلاة حتى الصباح، وظل الجميع في اجتماع الصلاة أكثر من ساعتين يُصلون ثم يسبحون الرب ولم أشاركهم هذه الليلة في شئ بل كنت مُوجهاً وجهي نحو الحائط في رُكن من أركان المكان الذي كنا جالسين فيه، ولم تكن لي طِلبةً سوى إلهي املأني ..

وفجأةً شعرتُ وكأن شيئاً ما بدأ يدخل جسدي من شعر رأسي حتى قدمي لا أستطيع أن أصفه إلا أنه قوه حلوة ملأت كل جسدي، وشعرتُ بحرارةٍ داخليةٍ حتى أني لم أعبأ ببرد الشتاء بل كأني في أحد أيام الصيف. وظلَّت هذه القوة فيّ مدة طويلة لا أقدر أن أُحَدِّدها، لقد كان لها إحساس رائع وعجيب، ثم بدأت أشعر بقوة كهربائية ملأتني وفرح عجيب سُكب في قلبي. كنت أشعر بكل شئ يدور حولي وأسمع صوت المصلين وأيضاً المسبحين لكن كنت أشعر أنني دخلت دائرة روحية أخرى أو أنني انخلعت من جسدي تماماً وصرتُ في السماء.
وانبثقت كلمة من أعماقي على لساني وصرت أرددها بفرح وهدوء "هللويا.. هللويا.. "لفترةٍ ليست قصيرةٍ. ثم بعد ذلك شعرتُ بنفس القوة وكأنها تجمعت في رأسي وفمي، وصار لساني ثقيلاً عن نطق أَيَّةُ كلمةٍ بلغتي العربية، وكنت أشعر أنني أستطيع التحكم في لساني وفي كل جسدي وأيضاً أشعر بكل ما حولي ولكن من جمال وحلاوة تلك القوة كنت أستسلم لها تماماً ولا أريدها أن تعبر عنى.

وفجأةً وجدتُ كلمات تخرج من أعماقي على لساني - وليس من ذهني.. كلمات غير مفهومة ولكن كنت أشعـر أنها كلمات.. كانت كلمات بلغة أخرى وكنتُ أمتلئ بسعادة ومُتعة في ترديدها (وكما قلت كنت في كامل وعيي وأستطيع التحكم في نفسي تماماً). ظللت على هذه الحال مدةٍ طويلةٍ حتى الصباح ثم جاء أحد الإخوة المتقدمين وجلس بجانبي وبدأ يُصلي لأجلي لقد كنتُ أشعـر به ولكن لم أفتح عيني ولم أكُفْ عن الحديث بهذه اللغة الجديدة المنعشة حيث كنت لا أريد أحداً أن يوقظني.

حقاً.. لقد اختبرت هذا بدون وضع يد أحد عليَّ، ولم يدفعني أحدٌ لأفعل شيئاً، لقد اختبرت قول الكتاب المقدس "وحل الروح القدس عليهم"، وأيضاً "لكنكم ستنالون قوةً متى حل الروح القدس عليكم.." (أعمال8:1). نعم لقد

اختبرت معنى قول الكتاب المقدس "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعةُ بل امتلئوا بالروح" (أفسس18:5). هللويـا

تعليمه ودراسته
تخرج من كلية الصيدلة – جمهورية مصر العربية - في مايو 1984
تخرج من كلية اللاهوت تدعى كلية زايون بايبل إنستتيوت ZION BIBLE INSTITUTE بولاية رود آيلاند بأمريكا ROHD ISLAND – USA عام 1989
أكمل دراساته اللاهوتية بالمراسلة وحصل على دكتوراه في اللاهوت في الدراسات الكتابيةDOCTOR OF THEOLOGY IN BIBLICAL STUDIES. من كلية فلوريدا ثيولوجيكال سيميناري FLORIDA THEOLOGECAL SEMINARY عام 1998
حصل على برنامج دراسي في الإدارة MANAGEMENT CERTIFICATE PROGRAM من كلية MIDDLESEX COUNTY COLLEGE بنيوجرسي عام 1999

وحصل أيضاً على دكتوراه في الفلسفة في المشورة الرعوية المسيحية DOCTOR OF PHILLOSOPHY IN PASTORAL CHRISTIAN COUNSELING ودكتوراه في الفلسفة في التعليم العالي المسيحي DOCTOR OF PHILOSOPHY IN CHRISTIAN EDUCATION من جامعة فلوريدا المسيحية FLORIDA CHRISTIAN UNIVERSITY والتي صار لها عميدا في الفترة 2000 - 2004
أسس وصار رئيسا لجامعة الروح القدس HOLY SPIRIT UNIVERSITY, USA والتي تعطي درجات لاهوتية وعلمية معتمدة من درجة الدبلوم إلى الدكتوراه

Rev. Nabil Asaadدعوته وتفرغه لخدمة الرب
بعد أن تخرج القس نبيل أسعد من كلية الصيدلة عام 1984، دعي مباشرة إلى كنيسة المسيح بعين شمس – القاهرة – بجمهورية مصر العربية ليقوم بنهضة روحية لمدة ثلاثة أيام، تلك النهضة التي دامت ستة أشهر متواصلة في عقد الإجتماعات الروحية الإنتعاشية كل يوم، وصاحب هذه النهضة نفوس كثيرة جداً قبلت المسيح مخلصاً شخصياً لحياتها مع حالات كثيرة من الشفاء الإلهي وإخراج الشياطين. وهناك أعلن تفرغه للخدمة بعد زيارة خاصة من الرب له، وقدم استقالته من المستشفى التي كان قد عُين ليعمل بها كصيدلي.

كيف بدأت دعوته لخدمة الرب التفرغية؟
كان هذا في نوفمبر 1979 حيث كان في السنة الأولي في كلية الصيدلة ومن خلال زيارة خاصة للروح القدس استطاع أن يعرف أن الرب لا يريده أن يكون صيدلي بل أن يتفرغ تماماً لخدمته.

وفي يوم 23 نوفمبر 1979 زارت مصر مُبشرة أمريكية مكرسة لخدمة الرب أسمها سارة جين لاودر. كانت مباركة وعندها مواهب الوعظ والتنبؤ وشفاء المرضى. كانت كنيستنا تمتلئ بالحاضرين في تلك الليلة ليسمعوها وُيشفوا. وفي منتصف وعظها توقفت وتحدثت بلغة السماء، ونادت عليه من بين الحاضرين، فخرج إلى المنبر ووضعت عليه يدها واعطته نبوة عن خدمته للرب التفرغية والتي سيكون مركزها بأمريكا مع اعلانات من الله عن مستقبل خدمته والتي بحصر اللفظ نسمعه يقول عنها بالتفصيل: "قد تم منها الكثير وأنا أؤمن أن الباقي أيضاً سيتم في وقته".

في عام 1982 حدثت زيارة أخرى له من الروح القدس سوف ننقلها لكم كما قدمها مرة في احدى عظاته:
"كنت استذكر دروس في السنة الثانية في كلية الصيدلة وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل. وإذ تعبت من المذاكرة تراخيت للوراء على كرسي مكتبي. وبدأت اشكر الرب وأسبحه. وحدث بغتة شئ لم يأخذ إلا لحظات لكن كان وكأنه أخذ ساعات طويلة. أخذت بين النوم والصحو (لا أعرف بالضبط أنني ذهبت في نوم أم كنت في الصحو) ورأيت رؤية (كما يرى الإنسان حلماً في الليل). رأيت نفسي واقفاً أمام باب كنيستنا. وجاء إلي رجل قبيح المنظر، حتى أن منظر وجهه أتى لي بالخوف. ولما نظرت إليه شعرت أنني أريد أن أشفق عليه وأساعده وإذا به يظهر عنفه وهجومه علىَّ. وفي الحال وجدت نفسي أواجهه وأجري وراءه عارفاً في الرؤية أن هذا هو الشيطان الذي أتي لمحاربتي. أخذت أجري وراءه في الشوارع التي حول الكنيسة حتى وصلت إليه أمام الكنيسة مرة أخرى. فوجدت قوة عظيمة في يدي، وحينما أردت أن أضربه على رأسه وجدت سقط على الأرض وتصاغر وصار مثل شئ صغير جداً جداً على الأرض. فأمسكته بإصبعين أثنين وأذ به خفيف وكلا شئ . وسمعت صوتاً من السماء قائلاً: "تذكر دائماً هذا هو الشيطان الذي يحاربك. قاومه دائماً بإيمان راسخ، فيهرب منك ويصير كلا شئ، إستخدم دائماً إسمي ودمي وسترى الانتصار الدائم.

ثم رفعت عيني نحو السماء فوجدت كلام مكتوب في السماء بحروف من النور:
"كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته .. لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك. تشدد وتشجع لأنك أنت تقسم لهذا الشعب الأرض .." (يشوع 3:1، 5 ،6).
فعلمت أنها كانت رؤية من الرب، تخص دعوتي للخدمة، والتي قصد الله في نعمته أن يستخدم شخص مثلي.

ثم عام 1984 في تلك النهضة التي دامت ستة اشهر بالقاهرة - مصر، زاره الرب زيارة أخرى في حجرة نومه وهو راكع للصلاة وأعلن له أنك من اليوم متفرغ تماماً لخدمة السيد الذي سوف يعولك ويكمل عمله فيك الذي إختارك لقصد مبارك قبل تأسيس هذا العالم.

كيف بدأت الخدمة الفعلية؟
بعد التفرغ للخدمة وما بين عام 1984 – 1987 كانت خدمة تجوالية وكرازية في مختلف الكنائس والجمعيات في مصر. وكانت خاضعة لكنيسة المسيح وتحت رعاية القس سامي لبيب.
وفي عام 1987 كانت ميعاد هجرته لأمريكا مع أسرته والذين نزلوا على مدينة يتاتن أيلاند في نيويورك. ومن هناك ذهب تحت قيادة وترتيب الروح القدس إلى ولاية روود أيلاند ليلتحق بكلية لاهوت هناك تدعى زايون بايبل إنستيتيوت Zion Bible Institute ورجع مرة أخرى إلى ستاتن أيلاند نيويورك في نهاية عام 1990.

كيف بدأت الخدمة الحالية بأمريكا؟
لم يكن هناك بصيص من الأمل سوي الخوض في رحلة إيمان مجهولة ومبهمة ولكن كانت تبدوا مضمونة ومؤَّمنَّة لسبب واحد فقط وهو وعود ونبوات الرب له.

قصة بداية طريفة:
في ديسمبر 1990 كان أمر الرب ببدء الكنيسة الرسولية العربية ولم يكن هناك مكان أو موارد تذكر. وفي الشقة التي كان يسكن فيها لا يوجد أي أثاث سوي سرير واحد. نزل في يوم جمع المهملات (الزبالة) من أمام البيوت ووجد خمسة كراسي أمام بيت، فإلتقتهم في سيارته وحملهم إلى شقته بالدور الرابع وعمل عدة نسخ من كتيب ترانيم وكتب علية الكنيسة الرسولية العربية ودعى عدة أناس يعرفهم مع بعض أفراد عائلته فحضر خمسة أفراد، ومن هنا بدأ أول إجتماع روحي للكنيسة. وفي بنفس الطريقة الأسبوع الذي يليه وجد أيضا خمسة كراسي أخرى (في الزبالة)، وفي إجتماع التلي حضر عشرة أفراد، ومن الطريف كان يحتاج الأمر إلى منبر ليعظ من عليه وبعد صلاة وجد ما يثير الدهشة منبر ومرسوم عليه صليب ملقى بجانب صناديق الزبالة (هذا بالطبع شيء غريب وعجيب).
من هنا بدأت الكنيسة، وبزيادة الحضور نقلت الكنيسة إلى مبنى كنيسة مستأجر وتم إفتتاحها في حفل رائع مع تنصيب القس نبيل أسعد عليها راعياً. وهو أيضا قسا مرتسما مع الطائفة الرسولية بأمريكا منذ عام 1991.

مبنى كنيسة مِلك:
في حفل رأس السنة ديسمبر 1991 أعطى الرب رؤيا للقس نبيل وأكدها لزوجته، أن الله بطريقة معجزية سوف يعطي للخدمة مبنى كنيسة بجانب كوبري وبعد ثلاثة سنوات. وأمره أن يعلن ذلك من على المنبر وبالطبع كان صعب عليه وصعب على مسامع الناس.
ولقد حقق الرب بنعمته هذا الإختبار بطرقة معجزية يطول شرحها في عام 1994 وأعطى الرب كنيسة في مدينة بيون بجانب كوبري وبالضبط بعد ثلاثة سنوات.

معسكر روحي:
وبإختبار عجيب وشبيه بالسابق في عام 1996 أعطى الرب الكنيسة والخدمة شراء معسكر روحي على ستون فدان بنيويورك ودعاه "جبل الروح القدس" (يمكنك قرائة تفاصيل هذا الإختبار في الجزء المخصص: "جبل الروح القدس").

كنيسة أخرى ومركزا لخدمات الروح القدس الدولية:
وفي عام 2004 أعطى الرب بحسب كرمه مباني ثلاثة للخدمة في إليزابيث وتم نقل الكنيسة من مدينة بيون إلى مدينة إليزابيث في نيوجيرسي.

جامعة الروح القدس:
وفي نفس عام 2004 أعطى الرب بحسب كرمه خروج رؤية جامعة مسيحية أكاديمية وروحية دراستها باللغتين الإنجليزية والعربية وتم تسجيلها في ولاية فلوريدا وصار عددا كبيرا من الطلبة يدرسون بها وتخرج منها عددا من القساوسة والخدام الذين بخدمون الرب في خدمات متنوعة (يمكنك الرجوع إلى القسم المخصص إلى جامعة الروح القدس). ويمكن الدراسة عبر الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية. www.HSUniversity.us

زرع كنائس ومراكز كرازية:
وفي عام 1994 أعطى الرب الخدمة أن تتمخض وتلد الكنيسة الرسولية العربية في تورونتو بكندا، وفي نفس العام ساهم القس نبيل أسعد في زرع وتأسيس الكنيسة الرسولية العربية في ملبورن بإستراليا، ثم في عام 2000 إمتدت الخدمة ليكون لها مركزا لخدمة كرازية وتعليمية ولها دور للنشر بمصر، ثم في عام 2000 تمخضت وولدت الخدمة كنيسة أخرى في مانشستر بإنجلترا وخدمة نبشيرية أخرى في مصر.

"إلى هنا قد أعاننا الرب .. وسوف نرى أعظم من هذا . ومجد البيت الأخير أعظم من مجد البيت الأول .. وكل موضع تدوسه بطون أقدامنا لنا قد أُعطي" (1 صموئيل12:7؛ يوحنا 50:1؛ حجي8:2؛ 9 ؛ يشوع 3:1-5).

إن الغرض من كتابة هذا الإختبار هو شهادة لمجد الله، عن عمل نعمته، ونأمل أن يكون سبب دفعة حماس روحي لآخرين لأننا نؤمن أن الرب يريد أن يعمل في هذه الأيام الأخيرة وسط شعبنا بكل قوته بآيات وعجائب كثيرة من خلال كل إبن لله وكل خادم للرب وكل خدمة روحية.

 


Copyright 2009 Holy Spirit Ministries. All Rights Reserved.